IMDB بالعربي لمعلومات شاملة عن المشاهير و الأفلام حتى قبل نزولها إلى صالات العرض

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

لوحة الرسام رامبرانت ( دورية الليل ) تعود إلى الحياة

فكرة عبقرية نفذت في هولندا لحث الناس لزيارة متاحف الفن والرسومات العالمية فاختاروا لوحة رامبرانت ( دورية الليل ) ثم حولوها إلى صورة حية أمام المتسوقين
IMDB بالعربي لوحة الرسام رامبرانت ( دورية الليل ) تعود إلى الحياة


عاش رامبرانت كرسام ومؤرخ في القرن السابع عشر، وقد كانت أعماله مسيطرة على ما يسمى العصر الذهبي الهولندي. هو من أكثر الفنانين شهرة على مر العصور، تكمن أعظم إبداعات رامبرانت في لوحات تصور أشخاص معاصرين له، والرسوم للكتاب المقدس والبورتريهات الشخصية، فضلا عن النقوش المبتكرة واستخدامه الفريد للظل والنور.




وتُعَدُّ لوحة «دورية الليل» التي رسمها رامبرانت حوالي عام 1642 من أشهر أعماله، وقد شغلت بخصائصها الفنية كثيرا من الباحثين فكتبوا حولها مئات الدراسات التي حاولوا فيها تحليل مضمونها، فاتفقوا في ذلك قليلا واختلفوا كثيرا. كما حوّلها المخرج البريطاني بيتر غريناواي سنة 2008 إلى فيلم سينمائي بالعنوان نفسه قام فيه بدور رامبرانت الممثل مارتن فريمان. رسم رامبرانت هذه اللوحة بطلب من فرقة الكابتن فرانس بانينغ كُوكْ، وهي فرقة تضمّ مجموعة من الفتوّة المكلّفين بحراسة أحد أحياء أمستردام، لتعليقها في القاعة الكبرى لمبنى هذه الفرقة إشادةً منهم ببطولاتهم. وقد رسمها رامبرانت بمقابل مالي مرتفع قَدْرُه 1600 غيلدر (وهي عملة هولندية) علما أنّ ما كان يحصل عليه الموظّف الحكومي آنذاك خلال عام كامل لا يتجاوز 200 غيلدر. وكلّ عنصر من هذه الفرقة كان قد شارك بقسط ماليّ مقابل ظهوره في اللوحة عدا ضارب الطّبل (في يمين اللوحة)، ولا شكّ في أنّ القائد فرانس بانينغ كُوكْ ومساعده فان رويتنبورغ، دفعا قسطيْن كبيريْن حتى يظهرا في مقدّمة الفرقة وبكامل تفاصيلهما.
وما إن عرض رامبرانت لوحته بمقاس كبير (أربعة أمتار في خمسة أمتار) على عناصر هذه الفرقة حتى امتعضوا منها واعتبروها عملا لا يعبّر عنهم، وراحوا يُشهِّرون برامبرانت لدى طبقة النبلاء وأعيان المدينة نافين عنه كلّ إبداع، وهو ما نفّر هؤلاء منه ومنعهم من أن يواصلوا التعامل التجاريّ معه. وقد نذهب إلى القول بأنّ هذه اللوحة إنما هي لعنة على رامبرانت، فقد جلبت له حظا سيئا، وفتحت أمامه باب الإفلاس. وربّما سوء طالع هذه اللوحة ظلّ يتبعها منذ إنجازها إلى الآن، فقد نُقلت من مقرّ فرقة الحراسة إلى بَهْوَ «نزل المدينة» في أمستردام سنة 1715، وتمَّ اقتطاع أجزاء منها، خاصة من جهة الشمال، حتى تُناسب مساحة الحائط الذي عُلِّقت عليه. وفي سنة 1887، نُقلت اللوحة إلى متحف ريكس في أمستردام، وقد تعرّضت سنة 1975 إلى 12 طعنة بسكّين أحد الزوّار وكان يصيح قائلا: «أنا مبعوثٌ من قِبَل المسيح، عليّ أن أفعل هذا، عليّ أن أفعل هذا». وفي يوم 6 أبريل/نيسان من العام 1990 رشّ عليها أحد الزوّار الهولنديّين حامض الكبريت المركَّز ولولا تدخّل الحرّاس وقبضهم عليه لكان ألحق بها ضررا بليغا.



التعليقات



يسعدنا سماع رأيكم بموقعنا و نتمنى البقاء على تواصل دائم. للإشتراك في بريد المدونة قم بإدخال بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا أولاً بأول ، كما يمكنك متابعتنا بالضغط على زر "متابعة" ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

IMDB بالعربي

2016